.






الخميس، 15 أبريل، 2010

3>







حتّـى ذاك الحيـن عندما يهطل الحنـين على اكتاف المسافرين
سـ أكتب لكَ ابيات من القصيـد

و أهمس بـ أذان صغـاري كم أشتقت لـ أبيهم يومـها
سـ أهمس بخفـة كي لاينصت قلبـي لـ أنغــــــــام زمن المحبيــن
وَ تنضــج من بعـــدهـا قــلوبهم وإن كـــانت كــافرة

قـلبي كـالثــمرة
أسقطتها الشجرة
التقطتها يداك
ألقيتها بسرعة بـِداخــل وريدك

سحبت يدي لـ أنتشل الثمرة وقعت بين أحضــانك عاشــــقة

ومنذُ ذاك اليوم غمست في بحــرك نائمة
وَ أصبحت أرتل أبيـات الغرام عند بــابك
بـِ عينين مطموسة عن الرؤيــا


أشتهـــي حفنه جنون
تراب الليل
و نــاي

وَ

فنجانين شـــاي
وَ نصف ليـمونة لـ أسكبها بحرقة في وسط ساحة قلبك الخـاوية


أشتهي ان اقضم قلبك كـ تفاحة
أن أصـــل إلــى أيمن قلبك لــ أسكن بين أضلاعك
.. انا وحدي لا غيري يسلبــني حلــمـي

.. آه كـم أودُّ أن ألتهـــم عقـــلك
.. شريــان قلبــك

وَ أنفض تـــراب الليــل بـِ أرجلي كـ غجرية