.






الأربعاء، 9 يونيو، 2010

We All Live in a Yellow Submarine








يغتال الفأس ظهري لـ تبزغ من بعده زهور الأسى
يلملم أطرافه قدري مسرعاً كـ جوادٍ غجريٍ ، هبّ لصافره
أتحسسه بـ أطراف أناملي فترقص مذعورة كـ غجرية من هول ما تراه
يا عيون باتت ترهبها رؤيا ها
يا فستان الطفولةِ الوردي
ما عدت تراقصني كـ سابق عهدك
أرنو على خطى ذاكرتي
أراقص أغاني البيتلز , أراقب أشلاء من حولي

ضجر
ضجر
نقشُ فوق الحجر محاصرة للأبد
ونعود من جديد إلى ذاك الشعر القديم


و فاهٌ لُغِمَ بالصمتِ
يثور معلناً حالة الطوارئ في القلب و الجسد
ينتفض صاحبه ويرتعش محاولاً أن يمسك روحه
حائراً بين يديه و القلم

يدٌ تغرز القلم بالورق تسقيه من الألم العتيق
والأخرى ممسكةٌ بـ روحه لا تود وداعه

كـ اتساع البحر
يلاطم الماء
ينفث كثبان الرمل
وبين هلوسات الذات يتصيد أنفاسه
يبعثر الجنون بين كفيه
يجعل للريح تبغاً يحرقه بـ صوته

صوته الثائر ... يسرق من الهواء نسائمه
كـ صمتٍ داعب الأحرف فـ أورق من دمائها .. كثيف العنب


لا جديد سوى همسة تجتاح يقظته كل صبـاح
تدك رأسه دكا لـ تخبره بضجر يعتري صوتها
أمازلت هنا تتسكع فوق الأرض يا هذا

يا حروفه ما عدتِ تكترثين بالسطور
تختبئين خلف أوراق لم تُمسس عذريتها
ففي كل مرة يَغزل حرفاً
تهرعين مذعورة
تتهاوين من الأسطر مسلوبة

يا روحه أ مازلت تتربصين لذاك الجسد الحياة
لـ تخمدي بين ثنايا التراب
كفاك ِ أملاً مهترىء
كفاكِ بوحاً زاد الجرح ألم

ما عادت الأحلام تضاجع العيون يا أحباب
ولا عاد الأمل يرجو من الحياة البقاء

فـ لنصمت سوياً في الكهوف المنسية