.






الثلاثاء، 5 يناير، 2010

● شمعة وجسد ونبض قلب يشتكي من ذاك الألم


مرمية في أقصى نقطه على الأرض أمد بذراعي كي أصل إليك ..

أنفاسي اختلطت مع الشوق فحترقت كـ شمعة التحفت بخمار صمتها في الزوايا الهاوية وحيده
بصحبه قبعة سوداء مثقله بخفه فوق عيني
اكرر همساتي لازلت قويه والتواء اللسان لا يشكل عبء على الإنسان !

صامدة بجانب الجدار البالي , الباهت بألوان زماني ..
حتى فاكهه أحلامي قضت عليها أيامي
وجلد أشبه ما يرتديه جسد مشتت على أرضيه سخريه وقتي

لازلت أصارع روحي أنهش من فاكهتي كي أرضي غروري وساعة عمري !!
لا صوت يذكر سوا رقصه ألم يعلو سقف المرارة بـوجداني ونبض السوط على ظهري

..

ألهي صبرك أنت أعلم بحالتي
ألزم عهود الصداقة بين الأحبة
وان تخالطت أنفاس الزمان الخائنة مع أنفاسي
وشتت الهواء بوحي
لازالت زهور الوفاء تنبض بقلبي

ااه كي أرضي غرور روحي فقط بذكرها


متعبـــــة ,

هناك تعليقان (2):

  1. كما تعودت على تذوووق حروووفك الراائعة ,,

    وصف رااائع ابهرني ماكتبتي,,

    استمري ياغاليه,,

    حفظك المولى..


    محبتك: الهنوف

    ردحذف
  2. من الجميل أن كتبت لي القدر بالمرور من هنــآآ
    شكرا لانك بقائمة المدونات المتابعة من قبلي ^^

    ردحذف

« تكلم حتى آراك »